هناك أكثر من طريقة لإطلاق الأعمال بات الكل يتحدث عنها، وهناك أساليب مختلفة، وطرق، وأدوات، وحتى مواصفـات وعادات لروّاد الأعمال الناجحين..
حتى تصبح ريادي أعمال ناجح، ثمة عادات بعينها يتشارك بها روّاد الأعمال المخضـرمين، غالباً ما تكون ثابتة بالنسبة إلى الجميع، وتفسر لك الكثير من أسباب نجـاحهم في الحياة والعمل ..
إليك تسعة أسرار يستخدمها هؤلاء الرواد المميـزون من أجل تحقيق الإحسان التام لصنعتهم ونمو أعمالهم وبلوغ النجاح الخارق!

خطط للمدى البعيد

في سوق تنافسي إعطاء أولية للأهداف القصيرة المدى هو إغراء يصعب تجاهله. عملاؤك وزبائنك يتوقعون أن تقدم لهم منتجات وخدمات عظيمة في الأوقات الملائمة، وأنت أيضا لديك مسؤولية الأمانة تجاه شركتك وشركاءك و المستثمرين اللذين تعمل معهم.
لكن إن ركزت فقط على المدى القريب، فأن أعمالك قد لا تبلغ أقصى إمكانياتها، وبدلاً من ذلك، خصص وقتاً للتخطيط للمستقبل على الأقل مرة أو مرتين في السنة، وبشكل روتيني ارصد التقدم لبلوغ الأهداف البعيدة المدى.

تواصل بسرعة وفعالية

أجب على الرسائل الالكترونية والمكالمات والطلبات الأخرى بشكل فوري، إن حجم الوقت الذي تأخذه للرد قد يكون فارقاً بين الربح أو الخسارة في عملية بيع ما، والأكثر من ذلك عندما تستجيب بسرعة للعملاء والزبائن والموظفين فإنك تطور سمعة جيدة عن مدى الاعتماد عليك في محل عملك، التواصل بشكل فعال وفي الوقت المناسب سيخلق ثقافة من الفاعلية المركزة.

أنفق المال بحكمة

يواجه رجال الأعمال غالباً قرارات صعبة حول توزيع الموارد، انتبه بشكل دقيق إلى المصاريف الشهرية لشركتك لتجنب الإفراط أو التكاليف التي لا حاجة إليها.
دائماً خذ بعين الاعتبار العائدات من استثمار ما، عندما تقيم أفضل الطرق لإنفاق مدخرات الشركة، اسأل نفسك كم سيستغرق الأمر من الوقت لاستعادة أموال استثماري؟ أيضاً يؤخذ بعين الاعتبار هل سيساعدني هذا الاستثمار على بلوغ أهداف عملي؟ اذا كنت لا تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة، لا تنفق المال!

ضع روتيناً يومياً

بالرغم أن كل يوم هو مختلف! أنشئ جدولاً زمنيا يتناسق مع هبوط الأداء لما يجب أن يتضمنه يومك المثالي، كل صباح قبل مراجعة البريد الالكتروني حدد أولوياتك الثلاث الأكثر أهمية التي يجب أن تنجزها خلال اليوم.
أعط الأولية للمهام المصيرية المستعجلة على حساب تلك الأقل استعجالاً، هذه الطريقة ستبقيك مركزاً طوال اليوم وستساعدك على تجنب استهلاك الوقت في الملهيات.

قابل التحديات بحماس

أتذكر دائماً أمي وهي تقول: “افعل أفضل ما لديك”، لابد أنها عرفت أنه إن أديت عملي بأعلى درجات قدرتي فإن كل شيء آخر سيذهب إلى مكانه الصحيح، وأنه من المهم أن تواجه كل تحدي جديد برأس مرفوعة.
طبق نفس مستوى الشغف والتحمس اللذان شعرت بهما عندما بدأت أول أعمالك على كل موقف صعب. إذا أعطيت كل تحدي أفضل ماعندك ستعيش النتائج الإيجابية أكثر من أي وقت مضى.

اقرأ كثيراً

كل صباح، اقض بعض الوقت اليومي في قراءة الأخبار اليومية من الجرائد والمدونات الخاصة بالمجال أو المجلات. هذه الخطوة لن تجعلك فقط على علم بما يحدث بل سيعطيك الكثير من الأفكار ومواد التواصل مع الأصدقاء والزملاء، في خوض أحاديث الـ chit chat كما يقولون، أو الأحاديث الجانبية العامة.
في المساء فك نفسك من جو العمل واسترخي مع كتاب جيد، القراء هم القادة لابد أن تتعلم الشيء الذي سيمنحك الوسائل المجربة والاستراتيجيات لتطبيقها في عملك.

لا تتوقف أبداً عن تنميـة العلاقات  

الروابط الصحيحة تستطيع أن تجلب لعملك الفرص الجديدة. أغلب المهنيين يفضلون العمل مع رواد الأعمال اللذين يعرفونهم ويعجبونهم ويثقون بهم.
اجعل نمو شبكة علاقاتك و بناء علاقات مهنية طويلة الأمد إحدى أولوياتك، لا تحصر نفسك فقط في حضور الفعاليات التي تتيح ربط العلاقات، بل انضم أيضاً إلى المنظمات المهنية والجمعيات أو متطوعاً للخدمة على مستوى مجلس إدارة جمعية خيرية محلية.

فكر بإبداع

اجعل الإبداع شيئاً مركزيا في عملك. شجع أعضاء الفريق والزملاء على تجريب الأفكار الجديدة والنهج المستجدة للعمل. رجال الأعمال الذين يخوضون المخاطرة عادة ما ينجزون أشياءً خارقة بسبب طرقهم الإبداعية والغير متوقعة، ادفع نفسك خارج دائرة الراحة واقترب من مخاطرة الفشل بروح إيجابية.

اعتنِ بنفسك

إذا كنت تريد أن تكون منتجاً ابدأ بالعناية بنفسك، تمتّع على الأقل بسبع ساعات من النوم لتضمن أن تستيقظ منتعشاً وجاهزاً لليوم الذي أمامك، لا تنس أن تجعل ممارسة الرياضة جزءاً من روتينك الأسبوعي، ستشعر بطاقة وتركيز أكبر وستكون جاهزاً بشكل أفضل للتعامل مع التوتر.
خصص وقتاً للعب والاستمتاع، إن تحقيق التوازن بين العمل والحياة ليس بتلك الصعوبة التي قد تعتقدها، أنت تحتاج فقط أن تحدد وتدخل إلى مزيجك الأسبوعي بعضاً من الأنشطة التي تهمك حقاً، اللعب يجلب الرضا والمتعة إلى القلب وعندما تشعر أنك أكثر رضا وسعادة فإنك أكثر لطفاً مع نفسك ومع الآخرين في العمل.

من منا لا يحبّ الأطفال الصغار؟ لكن ماذا نعرف بالفعل عن أدمغتهم وطريقة نموها في هذا العمر اليافع، فالجنين في عمر أربعة أسابيع يطوّر العصبونات الجديدة بمعدل 250 ألف عصبونًا في الدقيقة، وعندما يصبح عمر الطفل ثلاث سنوات، فإنّ دماغه يكون قد وصل إلى 80% من حجم الدماغ البالغ، ويمتلك حينها حوالي 1000 ترليون اتصالٍ بين تلك العصبونات. نقدّم لكم هنا عشر معلومات غريبة عن دماغ الرضّع!

1- يولد جميع الرضّع “مبكرًا”

بسبب حجم قناة الولادة، والاحتياجات الأيضيّة التي يفرضها الجنين على والدته خلال الحمل، فإنّ حجم الرأس محدود بتلك المعايير، ولذلك فإنّ دماغ الجنين لا يصل لنهاية تطوره خلال فترة الحمل، بل يكون الدماغ غير مكتمل النضوج وشديد الحساسية لأي منبه.
تعتبر نظرية مشهورة أنّ أول ثلاثة أشهر بعد الولادة تُعتبر “ثلثًا رابعًا”- حيث أنّ الحمل يستغرق أربعين أسبوعًا ويُقسم لسهولة التصنيف والعناية الطبيّة إلى ثلاثة أثلاث- وتفسر تلك النظرية أنّ الرضع يرتاحون عندما يكونون مغطيين، ويقومون بالاستجابة للضوضاء البيضاء – مقلدين بذلك الشروط التي كانوا يخضعون لها داخل الرحم.
تقترح نظريةٌ أخرى أنّ ولادتنا بشكل مبكر، قبل اكتمال نمو الدماغ، يسمح للدماغ الرضيع بالانغماس وأخذ العديد من الانطباعات والأحاسيس الناتجة عن التربية والعناية به من قبل مجموعة من الأشخاص، لتهيئته لبدء حياته ككائن اجتماعي.

2- يولد الرضع ودماغهم يحتوي جميع العصبونات التي سيحتاجونها في حياتهم كلّها


بعد تطوّر طبيعيّ داخل الرحم، فإنّ الرضيع يخرج للحياة حاملًا مئة مليار خليّة عصبيّة – عدد العصبونات في الدماغ البالغ في المتوسط حوالي 84 مليارًا- وفي دماغٍ بنصف حجم دماغ البالغ. هذا العدد الهائل من العصبونات يساعد الرضيع في التعلّم الهائل خلال أولى سنواته في هذه الحياة.
رغم أنّ حجم الدماغ يتضاعف عند عمر الثالثة، لكن لن تبقى جميع العصبونات التي ولد بها الرضيع، حيث يتخلّى الدماغ عن الاتصالات المشبكيّة الضعيفة مقابل تلك القويّة.
حقائق مذهلة عن الدماغ البشري

3- أسرع نموٍ للدماغ عند البشر هو في المرحلة العمريّة: من الولادة إلى سن الثالثة

أول ثلاث سنوات في حياة طفلك تشهد النمو الأسرع لدماغه، أسرع من أي مرحلة أخرى، وأسرع من أي عضو آخر. عند الولادة يكون حجم الدماغ الوليد ثلث حجم الدماغ البالغ، في اليوم ال90 يتضاعف الحجم ليصل لنصف الحجم النهائيّ تقريبًا.
أسرع جزء في النمو داخل الدماغ هو “المخيخ”، المسؤول عن تنسيق الحركات والتوازن، فهو يصل إلى حجم يفوق 110% حجمه عند الولادة خلال ثلاثة أشهر فقط!

4- معظم الطاقة التي يحتاجها الرضيع تذهب للدماغ


بسبب التطور السريع للدماغ، فإنّ حوالي 60% من الطاقة الأيضيّة التي يستهلكها الرضيع –معظمها من الغلوكوز- تُصرف على تطوير ونمو الدماغ. بينما يستهلك دماغ البالغ حوالي 25% فقط من الطاقة الأيضيّة للجسم.

5- تستعد أدمغة الرضع للكلام قبل أن يتعلّم النطق

أظهرت دراسة للرضّع في عمر السبعة أشهر في جامعة واشنطن أنّ التفعيل للأجزاء الحركيّة من دماغ الرضّع المسؤولة عن النطق – منطقة بروكا والمخيخ- يحصل بشكلٍ مبكرٍ قبل حتى بدء الرضّع في الكلام. تقترح هذه النتائج أنّ هناك خطة لبناء مسار اللغة في الدماغ، حتى قبل تعلمها وذلك بتوقع الدماغ للحركات المطلوبة لإنتاج الأصوات والتحدّث، ثم العمل على تحضير نفسه لتحقيقها.

6- تتميز أدمغة الرضع ثنائيّي اللغة بقدرات أكبر


لا يتمتع الرضّع بالقدرة على تعلّم أيّ لغة عند الولادة فحسب بل إنّ الرضّع الذين يعيشون في منزلٍ متعدد اللغات ويتعرضون لأكثر من لغةٍ يتمتعون بدماغ قادرٍ على أداء الوظائف الوظيفيّة بشكلٍ أفضل لاحقًا في الحياة، خاصةً القدرة على توجيه اهتمامه وتركيزهم، وإدراك المشاكل المعقّدة من عدّة وجهات مختلفة، مما يعطيهم أفضليّة في المدرسة وفي مكان العمل.
للآباء والأمهات: خطوات بسيطة تجعل الواجب المدرسي لأبنائك عادة وليس قرار للتنفيذ

7- تتقوى المشابك العصبيّة في أدمغة الرضع بواسطة التلامس الفيزيائيّ

يتميّز الرضّع الذين يحظون باتصال بشريّ وملامسة من قبل الأهل بشكل أكبر باتصالات عصبيّة أقوى، وبصحة أفضل في جميع المجالات أيضًا.
إنّ من المعروف أنّ الرضع المحرمون من التواصل اللمسي يعانون من الكثير من المساوئ الصحيّة، انخفاض الوزن والاضطرابات العاطفيّة، كالقلق والاكتئاب. أظهرت دراسة ضمت 92 طفلًا، بين عمر السابعة والتاسعة، أنّ الأطفال الذين حصلوا على اهتمام أكبر من أمهاتهم يمتلكون “حُصينًا” أكثر كثافة من أولئك الذين لم تكن علاقاتهم بأمهاتهم بتلك الجودة والعاطفة. يؤدي وجود حصين قوي في الدماغ إلى ذاكرة أقوى، تركيز أفضل، وقدرة أكبر على التعلم.

8- أدمغة الرضّع مجهزّة لتفضّل رائحة الأم

تتحدد علاقة الرضيع والأم في أولى أيامه عن طريق حاستي اللمس والشمّ، وخاصة بواسطة هرمون الأوكسيتوسين، الذي يحثّ على الشعور بالحبّ والسعادة عند البشر. أظهرت الدراسات أنّ دماغ الرضّع مجبول على التعلّق برائحة السائل الأمنيوسي الخاص بالرضيع نفسه، وهذا ما يساعده في تمييز والدته وثدييها. بعد عدّة أيّام من الولادة يطوّر الرضيع قدرة على تفضيل رائحة ثدي والدته.

9- عدم مرغبة الرضيع ترك أخد والديه هو عبارة عن بدء تشكيل وتطوّر الذاكرة طويلة الأمد

بكاء الطفل بمجرد ابتعاد والدته عنه هو من أوائل المؤشرات عن تطور الذاكرة طويلة الأمد. يقترح جيروم كاغان، بروفسور الطب النفسيّ في جامعة هارفارد الأمريكيّة، أنّ عدم رغبة الرضيع في عمر التسع أشهر ترك والديه هو دليل واضحٌ على معرفة الطفل لوجود أمّه بقربه، وتطوير رابط عاطفيّ معها.

10- يساعد انخفاض الحرارة في حماية دماغ حديثي الولادة

أظهرت دراسة جديدة في مشفى الأطفال في لوس أنجلس أنّ معالجة الأطفال المصابين بالاعتلال الدماغي الإقفاري بنقص الأكسجة     hypoxic ischemic encephalopathy –حالة مرضيّة تحصل عندما يحرم الدماغ من الأوكسجين الكافي لأداء وظائفه- بواسطة تخفيض درجة الحرارة واستهداف الدماغ، يؤديّ إلى نتائج عصبيّة إيجابيّة.
بدون هذا العلاج، تتطور هذه الحالة إلى شلل مخيّ أو غيره من المضاعفات العصبيّة التي تصيب أكثر من مليون رضيع حول العالم. تظهر الدراسة تأثير تخفيض الحرارة بواسطة تقليل الحاجة الأيضيّة للدماغ، وتقليل تصنيع الغلوتامات وغيرها من النواقل العصبيّة المحفّزة، مما يقلل استهلاك الأوكسجين ويسمح للدماغ بالنمو.

الإدارة ليست منصباً شرفياً، بل عمل شاق وجهد كبير، يحتاج إلى ذهن حاضر وقدر عالي من تحمل المسؤولية، وهناك مجموعة من الأشياء التي لابد أن تضعها في الاعتبار قبل الإقدام على هذه الخطوة…
  1. جهد أكبر

عملك كمدير يتطلب منك جهداً أكبر بكثير من ذلك الذي كنت تقضيه عندما كنت موظفاً عادياً، قد تضطر إلى العمل لساعات إضافية أو العمل في ساعات متأخرة من الليل، وأحياناً التضحية بإجازات نهاية الأسبوع لتنهي المهام المطلوبة منك، بالطبع ستحصل على تعويض مادي مقابل هذا الجهد، ولكن في المقابل ستضحي بالكثير من الأشياء الجميلة التي كنت تستمتع بها من قبل.
  1. كراهية الزملاء

لن يحبك الجميع حتى ولو كنت محبوباً من قبل ولك علاقات طيبة مع أغلب زملاء العمل، كونك في منصب محاسبة ومتابعة لأداء الموظفين سيجعل البعض يكرهونك فقط لمجرد وجودك في هذا المكان. لا تتعجب إن أصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم، ستجد معاملة مختلفة من البعض قد لا تعجبك، فلا تندهش.
  1. التفهم

الناس مختلفون في طباعهم وطريقة تفكيرهم، فلا تهتم كثيراً ببعض التصرفات غير المفهومة أو غير المبررة بالنسبة لك.
  1. اتخاذ القرارات

إذا قررت وضع قواعد جديدة أو إحداث بعض التغيرات، ستُقابل باستهجان شديد ومعارضة من الجميع، لأن الإنسان يألف العادة ويحارب كل شيء جديد، لا تقلق هذا طبيعي جداً، فلو كنت مكانهم لكنت فعلت الشيء ذاته، وليس الأمر متعلق بشخصك ولا بطبيعة التغيرات ذاتها، ولكن الأمر يحتاج إلى قدرة على الصبر، لأن أي تغيرات جديدة ستُواجه في البداية بالرفض .. ثم يأتي التقبل في مرحلة لاحقة.
  1. كن القدوة

جميع تصرفاتك ستكون تحت الميكروسكوب من موظفيك، فإذا طلبت منهم فعل شيء ولم تفعله أو منعت أحد الأشياء وقمت بفعلها لن يغفر لك موظفوك ذلك أبداً، أنت بالنسبة لهم قدوة يجب الاحتذاء بها، فلا تكن متناقضاً .. افعل ما تراه صحيحاً، وبالتبعية سيقلدك مرؤوسيك.
  1. الحياة الشخصية للموظفين

حتى تصنع بيئة عمل مثالية وناجحة لا بد أن تهتم بالعلاقات الاجتماعية مع الموظفين، لا تنس في البداية أننا بشر عبارة عن كتلة من المشاعر والأحاسيس، فالاهتمام بأفراح الموظفين وأحزانهم جزء هام من الاحتفاظ بعلاقة جيدة معهم وليس رفاهية، مما ينعكس على تحسين العلاقات بين العاملين، وبالتالي سير العمل بصورة أفضل.
  1. حل المشكلات

لابد أن تدرك جيداً أن جزءاً أساسياً من عمل أي مدير هو حل المشكلات، نعم المشكلات بكل أنواعها سواء في العمل ذاته أو بين الموظفين بعضهم البعض، ودائماً مشاكل العملاء إذا كنت تعمل في قطاع يتم التعامل فيه مباشرة مع الجمهور، هناك قاعدة هامة لابد أن تدركها جيداً؛ الحياة لا تسير بدون مشاكل وهذه العقبات الدليل الأكبر على أن هناك حركة وحياة داخل مكان عملك، ولكنك لابد أن تفرق جيداً بين المشاكل الجديدة المستحدثة والتي تعتبر علامة ايجابية، والأخرى المتكررة التي تظهر من وقت لآخر على السطح.
  1. التعاون

تجربة الإدارة الناجحة هي نتاج فريق عمل متعاون ومتفهم، لن تستطيع أن تنجح بمفردك لأن نجاحك يتوقف على عمل الآخرين، لذا عليك دائماً أن تشجع أعضاء الفريق وتقدم لها الدعم المادي والمعنوي المطلوب حتى تحقق أهدف القطاع أو المؤسسة التي ترأسها.
  1. طور نفسك

كونك في منصب أعلى من مرؤوسيك لا يعنى نهاية المطاف أو أنك الأفضل للأبد، لذا يجب عليك تطوير نفسك وقدراتك في مجال عملك وفي مجالات أخرى، وأن تكون على قدر عالٍ من الثقافة العامة حتى تسبق موظفيك وتستطيع دائماً أن تقدم لهم الدعم المناسب وأن تكون المرجع الذي يلجؤون إليه عند الحاجة.
  1. تقبل المبدعين

المبتكرون والمبدعون في العمل قليلون، والأغلب مجموعة من الناس العاديين الذين يفعلون الأشياء بنفس الطريقة، لا تنزعج هذا طبيعي .. تقبل الأمر، وإذا وجدت أحد هؤلاء المبدعين في فريقك فأنت محظوظ!
العمل الناجح يبدأ بفكرة جيدة
 هذا المبدأ ألهم عشرات الأجيال بأن يصبحوا رواد أعمال متفائلين. كما أنها زادتهم يقيناً بأن الفكرة الجيدة والعمل الكثير هما كل المطلوب من أجل الوصول للثروة.  لكن – ومع الأسف – هناك جانب آخر مهم لتلك المعادلة لأن نجاح العمل صاحب الفكرة الجيدة لا يعني بالضرورة أن تلك الفكرة هي السبب الرئيسي للنجاح.
نبعت الكثير من الأعمال من أفكار عظيمة، لكنها انهارت فيما بعد أو كانت ضحية للمنافسين أو فشلت من أجل العودة مجدداً. لكن، ما سبب هذا الفشل في العموم؟

1- الأفكار جيدة لكنها ليست فريدة من نوعها



 الأفكار الجيدة مربحة في بيئات معينة، لكن هذا لا يضمن عدم وجود شخص آخر على أتم الاستعداد للمنافسة بفكره الخاص الذي يقوم بتطويره دوماً. قليل من البحث في بداية الأمر سيحميك من المنافسة.
عند وجود منافس لك في مجال عملك، فأنت أمام حل من اثنين:
  • أن تخرج من المنافسة قبل التمويل.
  • أن تضيف إلى فكرتك المزيد كي تكون مميزة، وبالتالي تستطيع التواجد في سوق العمل.
 لذا وجب الانتباه.. يوماً ما، سوف تتطور الفكرة لتتحول إلى عمل مربح.
هناك احتمال كبير دوماً بأن يظهر منافس لك، مما يهدد استمرار عملك. هذا المنافس ربما يكون – وفي الغالب يكون – خبيثاً، لذلك انتبه جيداً لنقاط قوة وضعف أفكارك.

2- التوقيت عامل مهم جداً


مثلما وضح بيل جروس – مؤسس شركة Idea lab  – أن هناك عدة عوامل مسؤولة عن نجاح الأعمال، والعامل الأهم هو اختيار التوقيت المناسب.
الفكرة الجيدة التي تظهر دون استعداد السوق لتقبلها، ربما تفشل بالرغم من إمكانياتها. تخيل ظهور تقنية ما دون استعداد المستهلكين لتقبلها مثل نظارات جوجل أو حتى المسرحيات الهزلية التي تظهر على شاشة التلفاز والتي تحمل من الدعابة ما يسبق عصرها.
 كلا الفكرتين بالرغم من قوتهما وإمكانياتهما العالية إلا أنهما انهارا.
وبالمثل أيضاً، فإن الفكرة التي تظهر متأخرة – عندما يأخذ المستهلكين كفايتهم منها أو تتغير إلى اتجاه آخر – تفشل حتماً لأن لها نفس التأثير.
ضبط توقيت ظهور العمل أمر بالغ الأهمية لإنجاحه.

3- ما على الورق لا يحاكي دوماً الواقع



نأمل عند وجود فكرة جيدة، أن توجد أيضاً خطة عمل جيدة لها. تتواجد خطط العمل حيث تتجسد تفاصيل المشروع المراد، بدءاً بالأشخاص المعنيين لشراء المنتج، ومروراً بالتوقيت المحدد للانطلاق، وحتى الموضع الذي تكون فيه رابحاً.
من الناحية النظرية، ربما يدعم الناس خطتك حتى تظهر وكأنها ناجحة لا محالة، لكن واقع الحياة لا يكون دوماً بالطريقة المدونة على أوراقك. ربما لا يكون المستهلكون على قدر الاهتمام الذي أظهرته أبحاثك عن السوق. كما أن التكلفة الحقيقية ربما لا تكون محكمه كما كانت عند وضع الخطة.
هذه العوامل غير المتوقعة تُشَكّل خطراً دوماً حتى على أفضل الأفكار.

4- تغيُّر الظروف


محيط العمل متغير دوماً. التقنيات الجديدة تتطور باستمرار. الاتجاهات تتغير. الاقتصاد يتذبذب بين فترات من الإنفاق وفترات من التدبُّر وخوف المستهلكين. الظروف التي يبدأ عملك بها في الظهور تختلف حتماً عن الظروف التي تواجهها لعدة أشهر لإنجاح هذا العمل.
الأعمال الجيدة ليست تلك الأعمال التي تعتمد على فكرة معينة ولا تقوم بتطويرها لسنوات. لكنها تلك الأعمال التي تتخذ الفكرة، ثم تغيرها وتطورها تبعاً للظروف.
لذا.. أفكار الأعمال العظيمة يجب أن تكون مرنة بما يكفي لتطور من رواد الأعمال الموهوبين ذوي البصيرة، وذلك بمرور الوقت ووفقاً للظروف المتغيرة.

5- التنفيذ مهم تماماً مثل التخطيط


هذا يعيدنا إلى فكرة أن ما على الورق لا يماثل الواقع تماماً. تذكر فقط أن فكرة العمل تكون جيدة عندما تتوفر القدرة على تنفيذها. فإذا كان لديك خطة قوية لعمل ما، فكل ما تحتاج إليه هو مدير ماهر للإشراف عليها. أما إذا كان لديك أهداف مالية تطمح إليها، فأنت تحتاج لمراقب كفء لمساعدتك على تحقيقها.

تكوين فريق العمل هو أهم جزء في هذه العملية. فبدون فريق قوي، حتى أفضل الأفكار يمكنها أن تفشل. الموارد البشرية من أهم الأولويات.

إذا كان لديك فكرة جيدة وتريد إنشاء مشروعك الخاص، فلا تجعل هذه الأسباب تثنيك عن قرارك. بداية أي عمل تكون قاسية، وجعل هذا العمل ناجحاً أشد قسوة.
لكن.. إذا بدأت عملك بالدراسات الصحيحة والرؤية المناسبة للتطور، فأنت لن تسقط أبداً ضحية للمفاهيم الخاطئة التي أوقعت الكثيرين.
المصدر

 الأطفال هم البراعم الصغيرة التي تحتاج منا مزيداً من الاهتمام والعناية، للوصول بهم إلى المستقبل، ليكونوا أكثر قدرة على مواجهة الصعوبات وكيفية التعامل معها وتجاوزها وإيجاد الحلول المثلى لها، وكل هذا لا يتم إلا من خلال عملية تربوية وتعليمية متوازنة لبناء شخصيتهم المستقلة، لذلك يقع على عاتق الأبوين مهام كبيرة تجاه تربية أبنائهم، ذلك أن الأطفال يتعرضون يومياً للكثير من المؤثرات الاجتماعية والنفسية والتربوية المختلفة من المجتمع ومن محيطهم الطفولي، وصولاً إلى المدرسة.
فكل هذه السلوكيات أو المعارف التي يمكن أن يتلقاها الطفل يمكن لها أن تؤثر في بناء وتنمية شخصيته، وتوجهاته المستقبلية، وخاصة أنه أمام الأطفال اليوم فسحة كبيرة ومتنوعة للاكتساب منها والبناء عليها، لذلك لم يعد الأمر يقتصر على التربية المنزلية، إنما هناك عوامل أخرى متداخلة في عملية التربية سواءً من خلال ما ذكرناه من المدرسة والمجتمع مروراً بوسائل الاتصال الحديثة في عصرنا الحالي وغيرها من المعطيات المساهمة والمؤثرة بشكل أو بآخر في بناء شخصية الطفل وتوسيع مداركه.
حيث لا يحتاج الطفل ضمن هذه المنظومة المجتمعية سوى المتابعة والتوجيه من طرف الأبوين استناداً إلى بعض الخطوات البسيطة التي سنأتي على ذكر بعضها وليس كلها، لأن الحديث في هذا المجال قد يحتاج إلى توسع في الأفكار والرؤى ونقل تجارب عديدة وفق كل مرحلة عمرية يمر بها الأطفال، إنما سنحاول المرور على بعض منها بشكل مبسط.
إذن أنتِ أيتها الأم.. وأنتَ أيها الأب.. استعدوا لترافقونا في هذه الجولة التي نوضح فيها بعض الأفكار التربوية، وفن التعامل مع الأطفال.

التدريب على المهارات


المعلوم أن الأطفال يقومون في السنوات الأولى من طفولتهم بالاعتماد على التقليد لكسب المهارات التي تساعدهم في التعاطي مع ما يجري من حولهم، لذلك نجد مثلاً أن الطفل أثناء محاولاته في تعلم اللغة وطريقة نطق الكلام يعتمد على مراقبة والديه أثناء الكلام حيث يقوم بالاحتفاظ بمجموعة من الصور واختزالها ومن ثم القيام بربطها بالكلمات محاولاً التقليد في النطق، حيث أن مهارة تعلم الكلام هي واحدة من مجموعة مهارات كثيرة يمكن تعليمها للطفل في المراحل العمرية الأولى، كتعليمه أيضاً مهارة المشي والتي يمكن لكِ سيدتي أن تستخدمي فيها وسائل التشجيع والتحفيز عن طريق اللعب معه للقيام بذلك، وبالتالي نجد أن الأمر ينسحب على كل ما يمكن أن تلقنيه لطفلك، عن طريق التدريب مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الطفولي البسيط في القيام بدفعه باتجاه التعلم واكتساب المزيد من المهارات.

غرس الثقة بالنفس


وفيها يتم صياغة نفسية الطفل عن طريق التحفيز والتشجيع والإطراء الذي يمكن أن يقدمه الأبوان للطفل كرد فعل على قيامه بفعل إيجابي معين، وذلك باستخدام الألفاظ الإيجابية والتحفيزية كأن تقولي له مثلاً ‘‘أحسنت’’ كنوع من العطاء الأبوي نتيجة قيامه بفعل حسن مما يُنمي لديه الشعور بالثقة في النفس، إضافةً إلى إمكانية إتاحة المجال له في التعبير عن ذاته من خلال السماح له بالمشاركة في الكلام بعيداً عن التوبيخ أو التقليل من قيمة ما يقول ولوكان  ما يقوله بسيطاً وخاصة أمام الآخرين، لأن ذلك قد ينتج عنه رد فعل سلبي وشعور بعدم الثقة فيما يقول أو يفعل، حيث أن الأطفال يسعون دائماً لأن يكونوا محط أنظار الأهل، وأن يكسبوا عاطفة الأبوين نتيجة لارتباطهم النفسي والسلوكي بالأبوين ومحاولة منهم في إظهار وإبراز التفوق على أقرانهم في البيئة الاجتماعية المحيطة بهم سواءً في الحي أو المدرسة، ومن هنا يجب الانتباه لما يقوم به الوالدان من قول وفعل ما أمكن،  وبذل الجهد في إبعاد الأطفال عن الحوارات السلبية التي تأتي بمردود سلبي على ثقتهم بنفسهم.

التشاركية والمتابعة


لا بأس إذا عدنا قليلاً لممارسة طفولتنا مع أبنائنا عن طريق مشاركتهم اللعب والمرح ومتابعة البرامج التلفزيونية معهم مثلاً أو مشاركتهم وظائفهم المدرسية، وبالتالي هذا يتيح لنا متابعتهم عن قرب أكثر وإشعارهم بالاهتمام ومعرفة ميولهم ومواهبهم والعمل على تنميتها، ذلك أن المشاركة معهم تخلق نوعاً من المتابعة غير المباشرة لخط سيرهم في تحصيلهم الدراسي وسلوكياتهم الاجتماعية، وانعكاس ذلك على الخطوات المستقبلية لهم مع ضمان توفير الاستقلالية لهم.

الشخصية المثالية


لا بد من الابتعاد عن المقارنات التي يقوم بها الأبوان أحياناً، بوضع طفلهم في خانة المقارنة مع أقرانه من الأطفال في المدرسة أو الحي أو المحيط العائلي، حيث يجب ملاحظة أن الأطفال مختلفين تماماً عن بعضهم البعض من حيث القدرات والمهارات، وهذا يحتم على الأبوين البحث في شخصية الطفل عن نقاط القوة والعمل على تنميتها ومساعدته على تجاوز بعض نقاط الضعف في شخصيته، كي لا تشكل له ذلك الحاجز النفسي أو السلوكي في مراحله التالية، لأن الأبوان دائماً يسعون كي يكون طفلهم الشخصية المثالية الكاملة، متناسين الفروقات التي يمكن أن تكون بين طفلٍ وآخر، وقد يكون ذلك رغبة منهم في تجاوز بعض الأخطاء التي تعرضوا لها في مرحلة طفولتهم، من خلال طبع شخصية الطفل وبشكل لا شعوري بأحلامهم ورغباتهم التي لم يتمكنوا من تحقيقها، ما سوف ينعكس على شخصية الطفل ويخلق له نوعاً من عدم التوازن بين القدرات والمهارات التي يمتلكها وبين الأهداف المحددة له من قبل الوالدين.

هامش الحرية


أن يترك للطفل هامش من الحرية في ارتكاب الأخطاء والفوضى قليلاً، مما يساعده على اكتشاف تجارب جديدة وبناء منظومة فكرية خاصة به، والعمل على توعيته بها بعيداً عن التعنيف بكل أشكاله، وفتح نافذة للنقاش معه حول إمكانية الابتعاد عن بعض السلوكيات الخاطئة أو السلبية، والتفسير له بوجود طرق أخرى للقيام بفعل ما بطرق أخرى مختلفة مما يعزز لديه القدرة على تقبل الآخر والتعاطي مع المحيط الخارجي بأدوات سليمة في المستقبل.
أطفالنا هم تلك الصفحة البيضاء التي يمكن لنا أن نخط عليها ما نشاء من كلمات، وهم التربة الصالحة التي يمكن أن نغرس فيها ما نشاء من الفكر السليم، لذلك علينا أن نحسن اختيار تلك الكلمات والغروس. 

عندما تتعامل مع الناس، لا تعامل أناساً عقلانيين ولكن عاطفيين يتخبطهم الهوى ويسوقهم الكبرياء والغرور.
ديل كارينجي
هل ترى أن الفضيلة حسنة والرذيلة قبيحة، الصداقة خيرة والعداوة سيئة، لكن: الإسراف رذيلة، فإذن البخل فضيلة، الحمقى يقولون الحقيقة، فإذن الحكماء يكذبون: هذا غير صحيح.
إن كنت من أولئك الذين يجدون متعة في الدخول في جدال عقيم إلى أن ينسحب الآخر معلناً أنه لم يعد لديه القدرة على الاستمرار فيجتاحك شعور عظيم بالنرجسية، أو ربما على العكس تشعر بالانهزامية لمجرد أنك لا تجد في قاموس مصطلحاتك رصيد كافي للاستمرار في جدال مدفوع له دفعاً..
 إذاً هذا المقال موجه لك…
 جدال أساسه العبث بمفردات اللغة أو ما يسمى بالمبارزة الكلامية “استراتيجية هدفها الوحيد هو الانتصار على الآخر” وهذا ما تعمد شوبنهاور “الفيلسوف الألماني” إظهاره في كتابه “فن أن تكون دائماً على صواب”.
جميعاً نعترف بأننا لا نتمتع بنزاهة كافية، فنحن لا نبحث في أي مجادلة عن الحقيقة وحدها، دون اهتمام بمعرفة إن كانت مطابقة للرأي الذي ندافع عنه أو لرأي الخصم، كل ما يهم هو الانتصار، فالكبرياء الفطري لدينا يأبى أن يخرج من أي جدال منهزماً؛ لفساد الرأي، فعدم النزاهة عند بني آدم مع الكبرياء يشكلان الحافز الأكبر على الاستمرار في نقاش ممل للنهاية، حتى إذا ما تنبه إلى فساد رأيه، عمد إلى حفظ ماء الوجه عبر إظهار العكس؛ لذا كان الطريق القويم للتعبير عن مدى صواب رأيك، هو التفكير أولاً ثم الكلام ثانياً، لكن معظم الناس دائماً بحاجة إلى الثرثرة.
وحتى تجد حجة ملائمة تجرد بها خصمك من سلاحه وتنتصر فيها لكبريائك عليك بالحيل الآتية:
  • إخفاء القصد

عندما تريد الوصول إلى نتيجة ما، فلا يجب أن تجعل هدفك واضحاً، بل اسع بسرية أن يسلم بمقدمات دوافعك دون أن يصل إلى قصدك النهائي حتى يقبل بما تدفعه إليه دفع للتسليم به في النهاية.
  • طرح الأسئلة بترتيب مخالف

لا تطرح أسئلتك بالترتيب لكن بدِّل شكل السؤال حتى لا يستطيع خصمك أن يعرف ما ترمي إليه كما تستطيع أيضاً استعمال إجاباته الخاصة لاستخلاص استنتاجات جديدة.
  • الحصول على التأييد بواسطة الاستجواب

الاستجواب هو الحل السريع لتحصل على تنازلات من الخصم على صدق إثباتك أي طرح مجموعة أسئلة دفعة واحدة وتوسيع السياق وعرض حججك بسرعة تباغت إدراك خصمك، ومن خلال تلك التنازلات التي تم الحصول عليها تستطيع الوصول إلى مرادك، لأن أصحاب الفهم البطيء لا يمكنهم أن يتابعوا البرهنة بدقة ولا يستطيعون إدراك عيوبها.
  • نظريًا نعم، عملياً لا

ربما هذا صحيح نظرياً، لكن خاطئ عملياً، بفضل تلك العبارة تستطيع إرباكه. أي أنت تسلم بالأسس، رافض للنتائج، برغم زيفها لأن ببساطة ما هو صحيح نظرياً يجب أن يكون صحيح عملياً، وإذا لم يكن كذلك، فهناك خطأ في النظرية.
  • صادر على كل ما يقول

إذا ذكر خصمك كلمة أسود، فيكون ردك أنت عنصري، أو حين يستحدث تغييراً معيناً في شيء ما تنعته بذكر أنها بدعة، أي المصادرة على كل ما يقول، إذا استخدم كلمة تعصب استخدم في المقابل كلمة ورع وتقوى وهكذا.
  • الغضب ضعف

إن غضب الخصم هو هدف في حد ذاته، لذا وجب الاجتهاد في الدفع بالحجة التي أدت إلى ذلك، ليس فقط لأنه من الأفضل إغضابه، ولكن لأننا أصبنا نقطة الضعف في استدلاله، ويمكننا بلا شك مهاجمته أكثر من هذه النقطة.
  • الحجة على الذات

أي اعتمادك على أقوال خصمك وأفعاله لهزمه، مثال ذلك إذا انحاز خصمك لفكرة الانتحار، يجب الصراخ في الحال قائلاً: “لم لا تشنق نفسك؟” وإذا أكد مثلاً أن بلدك مدينة بشعة: نصرخ حالاً قائلين: “لماذا لا ترحل عنها؟”.
  • الاتساع

تأويل حجة الخصم وفهمه بأوسع معنى ممكن، وفي المقابل يلزم تقليص حجتك إلى المعنى الأكثر حصراً وإلى أضيق الحدود الممكنة، مثال ذلك عندما تقول “البريطانيون أول من عرف فن الدراما فيكون رد خصمك: معروف أن لا أهمية لهم في الموسيقا، ولا الأوبرا”، عارضه منكراً: إن الموسيقا ليست جزءاً من فن الدراما، فهذا المصطلح لا يعني إلا التراجيديا والكوميديا، هو يعرف ذلك جيدا ولكنه يحاول تعميم الموضوع، حتى يشمل جميع أشكال العروض المسرحية وهذا حتى يكون على ثقة من انتصاره.
  • المصالح أقوى من العقل

بمقدورك إشعار الخصم بأن رأيه، إن كان صحيحاً؛ سيسبب ضرراً في سعيه للوصول إلى هدفه…
 مثال: مالك أرض يدعي بأن إدخال الآلية في الزراعة شيء عظيم، فآلة واحدة تقوم بعمل العديد من العمال وهنا يكون ردك: معنى هذا أن العربات لن تحتاج إلى الخيول لجرها وهذا سيخفض من ثمن الخيول بشكل كبير مما سيعرضك للخسارة وسيتم الاستغناء عن كثير من العمال وستزيد البطالة، فيذعن لرأيك لمجرد أنه سيصيب مصالحه بالخلل حتى ولو على حساب فكرة التطور.
الشيء نفسه، إذا كان المستمعون يشكلون جزءاً من طائفتك أو من نقابة أنت منتمي إليها أو من النادي نفسه… إلخ، وليسوا من طائفة الخصم، فمهما كانت دعواه صحيحة، بمجرد أن تلمح إلى أنها تخالف أهداف الجماعة المنتمي إليها، سيجد جميع المستمعين حجج الخصم، مهما كانت جيدة، ضعيفة ورديئة، وحججنا بالمقابل، مهما كانت مختلقة من الرأس حتى القدم، صحيحة وملائمة، وهنا سيتراجع الخصم إلى الوراء خجلاً.
  • إقناع الجمهور وليس الخصم

تستخدم هذه الحيلة عندما يتناقش علماء أمام مستمعين غير متعلمين، يجب تقديم الحجة للمستمعين على أنها اعتراض، ولكن هذا الاعتراض غير صحيح ولا يعلم عدم صحته إلا المتخصص، وهذا المتخصص هو الخصم، وليس المستمعين. في نظرهم الخصم هو الذي انهزم، خاصة إذا جعلت إثباته مثيراً للسخرية. إن الناس مستعدون دوماً للضحك، وبالتالي تجعل الضاحكين في صفك، مثال: يدافع الخصم عن كون الإنسان حيوان ناطق، نعترض قائلين: هل معنى هذا أننا أنا والجمهور المستمع إليك نملك ذيولاً؟ ولنفترض أن هذا صحيح وهل يستطيع الحيوان أن يفهم الإنسان؟
  • مقابلة فاسد الحجج بفاسد الحجج

في حالة حجة مموهة، بالطبع تستطيع هدمها، بشرح ما فيها من خداع، ولكن من الأفضل معارضته بحجة مضادة مموهة أيضاً؛ بهدف الانتقام لأن ما يهم ليس الحقيقية بل الانتصار عليه.
  • عكس الحجة على الخصم

الاعتماد على حجة الخصم، واستخدامها ضده، مثلاً: أن يقول بأن جميع المحامين كاذبين، فيكون الرد ولكن أنت محامي إذاً فأنت كاذب.
  • الحيد عن الموضوع

عند شعورك باقتراب الهزيمة، فتوقف عن الجدال في نفس النقطة، وابدأ في الحديث عن شيء مختلف تماماً، كما لو كان ذلك جزءاً من الموضوع المتجادل عليه.
  • مقاطعة وتغيير المجادلة

إذا انتبهنا إلى أن الخصم لديه حجة ستسمح له بهزيمتنا، وجب علينا منعه من الوصول إلى منتهى برهنته، بأن نقطع في الحال المناقشة ونغير مجراها، متجنبين أو محولين المجادلة إلى قضايا أخرى.
  • إغضاب الخصم

إغضاب الخصم، لأن بإغضابه يصير غير قادر على إصدار حكم صحيح وإدراك مصلحته. إغضابه بأن نكون جائرين في حقه، مستفزّيه، كاشفين عن وقاحته.
  • لست أفهم شيئاً مما تقوله

إذا لم يكن لدينا حجج؛ لنواجه بها الخصم هنا نبدأ بالاستهزاء، بادعاء أن ما يقوله يفوق قدرتنا العقلية على الاستيعاب، ربما لأن فهمنا بطيء، وبهذه الطريقة اضمن أن ينظر الآخرين لما يقوله خصمك على أنها حماقات، لكن لا يجب استعمال هذه الحيلة إلا إذا كنا متأكدين أننا سنحظى من قبل الحاضرين باحترام، يفوق الخصم أي هجوم مضاد ولكن على طريقتك الخاصة. وكرر عليه حجتك الذي صار واضحاً أنه لم يفهم منها شيئاً، فإذا أراد أن يلمح إلى أنك تقول تفاهات فأثبتنا غباوته ويتم ذلك بكل لباقة.
  • مبدأ الجمع المهين

التشكيك في إثبات الخصم، وذلك بإدراجه في تصنيف مقيت أنت ملحد، أنت علماني… إلخ.
  • إرباك الخصم

إربك الخصم بوابل تافه من الكلام، وهذه الحيلة قائمة على أساس أن ”عادة ما يعتقد الإنسان انه لم يفهم جيداً ويجعل المسألة ترجع إلى سوء فهمه وليس تفاهة الحوار، وضرورة أن يوجد في هذا الكلام موضوع للتفكير، إذا كان واعياً بمكامن ضعفه، وإذا كان معتاداً على سماع أي أشياء لا يفهمها والتظاهر بفهمها، نستطيع أن نفرضها عليه راوين له بجدية تامة التفاهات ذات الطابع الغامض، إلى درجة أن يصبح عاجزاً عن الاستماع وعن الرؤية والتفكير.
  • إعلان الفوز رغم الخسارة

يتمثل المكر، في حال إذا كان قد أجاب عن مجموعة من الأسئلة دون أن تكون إجاباته متفقة مع النتيجة التي نطمح إليها، أن نعلن أنه برهن على ما نريد الوصول إليه وإعلان الانتصار طالما صوتك عالٍ، وتمتلك الجرأة، وكان الخصم خجولاً أو ضيق الفهم. ”أي اعتبار ما ليس بعلة علة“.
  • الهجوم على الخصم

إذا تبين لك أن خصمك متفوق، وأنك لن تربح، ينبغي اللجوء إلى الأحاديث الفظة الجارحة وهذا يتمثل في هجر الموضوع الأساسي، ما دمنا خسرنا اللعبة لأجل التحول إلى الخصم ومهاجمته وذلك فقط لإرضاء كبريائك في النهاية.